القائمة الرئيسية

الصفحات

المراجعة للامتحان الجهوي للسنة الثالثة اعدادي : نماذج من الانشاءات استعدادا للامتحان الجهوي الثالثة اعدادي -- نماذج انشائية لمهارة السيرة الذاتية الثالثة اعدادي

المراجعة للامتحان الجهوي للسنة الثالثة اعدادي : نماذج من الانشاءات استعدادا للامتحان الجهوي الثالثة اعدادي


نماذج انشائية لمهارة السيرة الذاتية الثالثة اعدادي

المراجعة للامتحان الجهوي للسنة الثالثة اعدادي : نماذج من الانشاءات استعدادا للامتحان الجهوي الثالثة اعدادي -- نماذج انشائية لمهارة السيرة الذاتية
المراجعة للامتحان الجهوي للسنة الثالثة اعدادي : نماذج من الانشاءات استعدادا للامتحان الجهوي الثالثة اعدادي


- نص الموضوع :

لعلك لازلت تتذكر اول يوم التحقت فيه بالمدرسة.

تحدث عن هذا اليوم مستثمرا ما اكتسبته في مهارة السيرة الذاتية.

تصميم الموضوع :

- المقدمة : تحديد السياق الزمكاني للسيرة.

- العرض : سرد الحدث او التجربة محدودة في الزمان و المكان.

- الخاتمة : استخلاص مغزى او قيمة دالة.

توجيهات :

استخدام ضمير المتكلم, توظيف تقنيات السرد والوصف, والتزام الصدق والامانة في نقل الاحداث.

المعايير المؤطرة للتقويم :

- الالتزام بالمطلوب.

- توظيف خصائص المهارة.

- الانسجام والتماسك.

- سلامة اللغة من الاخطاء و استعمال علامات الترقيم.

نموذج للاسئناس :

مازالت ذاكرتي تختزن صورا مشتتة عن اول يوم التحقت فيه بالمدرسة. كان عمري حينها اربع سنوات, لم يكن بالسهل ان انتقل من فضاء البيت حيث الطمانينة والحب و الحنان الى فضاء المدرسة الغريب والمختلف. فما أجمل العيش في أحضان أسرتي!

بكيت كثيرا و أنا أرى أمي تغادر المدرسة بعد أن سلمتني للمعلة فاطمة. ولكن سرعان ما مسحت دموعي وتظاهرت بابتسامة بلهاء تخفي شعور الحزن لمفارقتي لأمي، بعدها بقليل دخلت في جو اللعب و المرح مع زميلاتي و زملائي الذين تعرفت عليهم لأول مرة. وكان للمعلمة فاطمة الفضل الكبير في أن تنسجم في ما بيننا دخال الفصل الملونة جدرانه.

بعد أن تعرفنا على المعلمة، وعلى بعضنا البعض شرعنا في تعلم الأرقام الصغيرة والحروف الأولى عبر اللعب، كنت أقضي وقتي في الاستماع للموسيقى والأناشيد والرقص على إيقاعها. وفي ذلك اليوم كونت أول صداقة مع إيناس التي ستلازمني في السنوات التالية كأعز صديقة، فنعم الصداقة الصادقة.

كان يوما جميلا في مساري الدراسي وهو ماساعدني على حب المدرسة والشغف بالجو السائد داخلها، فبعد أن بدأت اليوم اليوم باكية، خرجت من الفصل واستقبلتني أمي وعلامات الفرح و السرور بادية على محياي. كنت أقول في نفسي، يا ليت الغد يعود سريعا كي أعود إلى المدرسة.

تعليقات

التنقل السريع